المظفر بن الفضل العلوي
181
نضرة الإغريض في نصرة القريض
قوله : وبلّغتها ، حشو سديد وقد أفادت من الدّعاء معنى جيدا . وأنشد اليزيديّ : فمن لي بالعين التي كنت مرّة * إليّ بها ، نفسي فداؤك ، تنظر قوله : نفسي فداؤك ، كقوله : وبلّغتها ، في الدعاء . وقال أبو الوليد عبد الملك بن عبد الرحمن الحارثي : فلو بك « 1 » ما بي ، لا يكن « 2 » بك ، لاغتدى * وراح إليك البرّ بي والتّقرّب قوله : « لا يكن بك » حشو حسن . وأنشد أبو عمرو بن العلاء لجاهلي : وعود ، قليل الذّنب ، عاودت ضربه * إذا هاج شوقي من معاهدها ذكر وقلت له ذلفاء ، ويحك ، سبّبت * لك الضرب فاصبر إنّ عادتك الصّبر أخذ ابن المعتزّ هذا المعنى فقال :
--> ( 1 ) بر : يك . ( 2 ) م : سقطت « لا يكن بك » .